"القبطية الأرثوذكسية" تبحث إجراءت فتح الكنائس و" الكلدانية الكاثوليكية" تستبعد الأمر حاليا

لازال انتشار فيروس كورونا يلقي بظلاله على قرارت الكنائس عبر العالم ومن بينها الكنائس في منطقة الشرق الأوسط التي اتخذت قرارات بإيقاف جميع الصلوات والأنشطة والخدمات بشكل كامل منذ منتصف مارس الماضي باستثناء الجنازات وصلوات الفرح بحضور عدد محدود من الأسر، وتعقد اللجنة الدائمة لمجمع الكنيسة القبطية اجتماعا يوم 30 مايو الجاري لبحث إجراءات فتح الكنائس مجددا، حسبما صرح الأنبا غبريال أسقف بني سويف لموقع "أقباط متحدون" بمصر، اليوم الثلاثاء.

وكان البابا تواضروس قال في فيديو نشره المركز الإعلامي للكنيسة، إن انتشار فيروس كورونا أمر له جانبين، الأول هو تذكرة ورسالة، من الله إلى الإنسان أنه كائن ضعيف، فالإنسان تكبر وأعتقد أنه إله وأن كبرياء الإنسان بسبب إنجازاته، وأعماله، واكتشافاته، واختراعاته، مضيفا: "أن تلك الصورة تجعل الإنسان أن يكبر في نظر نفسه وينسى خالقه". وأوضح أن الجانب الآخر هو أن الله يوقظ البشر من خلال علاقة الإنسان بالله.

وأصدرت بطريركية بابل للكلدان الكاثوليك في العراق بيانا تحذر فيه من عدم الاستعانة بوباء كورونا وإجراءات الحظر بسبب عدم اكتشاف علاج، وأكدت في بيان أمس، مؤكد انه "لا ينبغي  الاستهانة بهذا الفيروس، والتفكير انه أخذ يزول. المعلومات تشير الى عكس ذلك وإلى احتمالية عودة أكثر شراسة خصوصًا لعدم اكتشاف لقاح ضده". 

وأوضح البيان أنه "لا ينبغي اتخاذ القرار باستعادة النشاطات الكنسية بسرعة كما كانت في السابق، ولا بد من التريُّث وانتظار التطورات، حفاظاً على سلامة الناس وحياتهم. لقد ازداد عدد المصابين في بغداد في الايام الاخيرة، ومن بينهم عدد من المسيحيين".
وتابع البيان: "كنائسنا سوف تفتح، لا محالة ونشاطاتنا ستعود، لكن لا نعلم متى، لذا اتباع اجراءات الحماية بدقة موضوع مصيري، ولولا هذه الاجراءات لمات ملايين الناس وانهار الاقتصاد العالمي".