اجتماع طلاب اللاهوت في لبنان وسوريا والعراق يعيد إحياء الروح المسكونية بعد 11 سنة

 

 

"هناك أهمية للحوار المسكوني وروح الشغف لدى المسيحيين في الشرق بالتعرف إلى الآخر"، بهذه العبارة تحدث الأب البروفسور إدغار الهيبي الأمين التنفيذي لرابطة الكليات والمعاهد اللاهوتية في الشرق الأوسط، ومدير المعهد العالي للعلوم الدينية في جامعة القدّيس يوسف في بيروت. بحسب موقع مجلس كنائس الشرق الأوسط.

وأضاف الهيبي، خلال الاجتماع الأول للجنة طلاب كليات اللاهوت في لبنان وسوريا والعراق، المنبثقة عن رابطة الكليات والمعاهد اللاهوتية في الشرق الأوسط، في كلية اللاهوت الحبرية في جامعة الروح القدس- الكسليك، أن هناك "حاجة للحضور المسيحي في الشرق لشهادة المحبة والتّضامن"، موضحا أن الشهادة المسكونية هي من صلب مسؤولية الكنائس، وهي بذلك تمتد على كليات اللاهوت وطلابها.

حضر اللقاء الذي عقد مطلع شهر فبراير الجاري، وترأسه الأب إدغار الهيبي، كل من عميد كلية مار أفرام السرياني اللاهوتية- معرّة صيدنايا المطران يعقوب باباوي، والأمين التنفيذي المشارك الأب الدكتور بسام ناصيف من معهد القديس يوحنا الدمشقي اللاهوتي- البلمند، والطلاب ممثلي الكليات.

وحفز المطران باباوي الطلاب على ترسيخ العمل المسكوني في الكليات، مركزًا على أولوية العمل الفعال وعلى عدم الاكتفاء بالتمنيات والخطابات، واستعرض المجتمعون النقاط الرئيسية من النظام الداخلي، وأهداف لجنة الطلاب وآليات عملها، وقدموا اقتراحات لنشاطات تناسب أهداف اللجنة.