الاحتفال بالذكرى السنوية الأولى لتوقيع وثيقة "الأخوة الإنسانية" بين الفاتيكان والأزهر

 

 

مرت هذا الأسبوع الذكرى السنوية الأولى للتوقيع على "وثيقة الأخوة الإنسانية" من قبل البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، خلال الزيارة التاريخية للبابا العام الماضي لدولة الإمارات.

والوثيقة نتاج عمل مشترك وحوار متواصل استمر لأكثر من عام ونصف بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان، وتحمل رؤيتهما لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين أتباع الأديان، وللمكانة والدور الذي ينبغي للأديان أن تقوم به في عالمنا المعاصر.

ذكرى توقيع الوثيقة جاءت يوم الثلاثاء الماضي، في الوقت الذي تشهد فيه العاصمة أبو ظبي في الإمارات لقاء على عدة أيام حضره أطراف عديدة بهذه المناسبة، حيث وجه البابا فرنسيس كلمة مسجلة للمجتمعين في الإمارات أذيعت في الحفل الذي تم تنظيمه أول من أمس الأربعاء.

وقال البابا موجها التحية إلى الجميع خاصا بالذكر مَن يساعدون بإنسانية إخوتهم الفقراء والمرضى، المضطهدين والضعفاء، بدون النظر إلى الدين أو اللون أو العرق. ثم ذكّر بتوقيعه قبل عام في أبو ظبي وثيقة الأخوّة الإنسانية مع الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، وتابع: "إننا نحْيي اليوم الذكرى السنوية الأولى لهذا الحدث الإنساني الكبير آملين في مستقبل أفضل للبشرية، مستقبل خالٍ من الكراهية والغضب، التطرف والإرهاب، مستقبل تكون الغلبة فيه لقيم السلام والمحبة والأخوّة.

أعرب عن تثمينه للدعم الذي تقدمه الإمارات العربية المتحدة للّجنة العليا للإخوّة الإنسانية التي تأسست لتطبيق ما في الوثيقة المذكورة من قيم وأهداف. بحسب راديو الفاتيكان الناطق الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية.  

وشهد الحفل المقام في أبو ظبي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي للإمارات، ورئيس المجلس الوطني الاتحادي صقر غباش. وافتُتح الاحتفال بكلمتين مسجلتين من البابا فرنسيس والدكتور أحمد الطيب.