السينودس الدائم لـ القبطية الكاثوليكية: نصلي من أجل لبنان ونلجأ للقانون مع من يهين قيادات كنيستنا

 

 

اجتمع السينودس الدائم للكنيسة القبطية الكاثوليكية، الأربعاء، بدار القديس اسطفانوس بالمعادي في القاهرة، وناقش الآباء المجتمعون عددا من الموضوعات التي تمت إحالتها إلى السينودس الدائم لدراستها ورفع تقارير عنها إلى سينودس الكنيسة.
وقال بيان عن الكنيسة القبطية الكاثوليكية صباح الخميس، إنه أعلن الآباء من جديد أنه يتحد البطريرك إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك وآباء سينودس الكنيسة القبطية الكاثوليكية مع كل الشعب اللبناني الحبيب بكل طوائفه في الإحساس بالأسى لما أصاب بيروت من آلام وأضرار بالغة جراء انفجار مرفأ بيروت يوم الاثنين الماضي. كما وتتحد الكنيسة القبطية مع البطريرك الكاردينال بشارة الراعي بطريرك الموارنة وكل الآباء المطارنة وكل الكنيسة في لبنان، وتصلي من أجل أن يساعد الله كل الشعب اللبناني لتجاوز هذه الأزمة.
وأضاف البيان أنه جدد آباء السينودس شكرهم لله على روابط المحبة الموجودة في العلاقات المسكونية بين الكنائس في مصر، وأكدوا أن الكنيسة الكاثوليكية في مصر ككنيسة رسولية، ترتكز في إيمانها على الكتاب المقدس والتقليد الكنسي، تجدد تأكيدها على احترامها الكامل ومحبتها الصادقة والعاملة تجاه كل
 الكنائس، وتحاول جاهدة أن تشارك في تحقيق ما يطلبه الرب يسوع في صلاته الكهنوتية في الإنجيل بحسب القديس يوحنا "ليكونوا واحدا كما نحن واحد" (يوحنا 17). كما وتؤكد الكنيسة الكاثوليكية في مصر أنها ستلجأ للتعامل بالطرق القانونية مع كل من تسول له نفسه إفساد هذه العلاقات المسكونية بين الكنائس، أو يحاول توجيه الإهانة لقيادات الكنيسة، أو يحاول ازدراء الإيمان الكاثوليكي بأي شكل من الأشكال أو تحت أي مسمى من المسميات.
وأوضح البيان أنه صلى آباء السينودس من أجل مصرنا الحبيبة وقيادتها السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي وكل المعاونين له، لكي يعطيهم الله القوة والقدرة على مواصلة جهود التنمية في كل ربوع البلاد، وكذلك الحفاظ على أمنها واستقرارها، لتبقى مصر بلد الأمن والتنمية، وبلد الاعتدال الديني والفكري لتكون، كما كانت دائما، منارة لكل الشعوب.